روي في حديث عن الإمام السجاد (عليه السلام): “وَلاَ يَوْمَ كَيَوْمِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِزْدَلَفَ عَلَيْهِ ثَلاَثُونَ أَلْفَ رَجُلٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ كُلٌّ يَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِدَمِهِ وَهُوَ بِاللَّهِ يُذَكِّرُهُمْ فَلاَ يَتَّعِظُونَ حَتَّى قَتَلُوهُ بَغْياً وَظُلْماً وَعُدْوَاناً.”
🔺 هذا يبين أنه إذا لم يُفهم الدين فهماً صحيحاً، فقد يتحول إلى نقيضه؛ حتى أن جزءاً من أمة النبي (صلى الله عليه وآله) تحركوا بدوافع يعتبرونها مقدسة لارتكاب جريمة بحجم فاجعة كربلاء، وذلك في أقل من خمسين عاماً.
📚 #حديث الشيخ الصدوق، الأمالي، ص ٤٦٢.